مجله لـهـا “لدي جانب كوميدي أحب الكشف عنه للجمهور”

تشارك في السباق الرمضاني المقبل بأربعة أعمال، هي مسلسلات «زوال»، «مدرسة الحب»، و «مذنبون أبرياء»، والجزء الثاني عشر من سلسلة «بقعة ضوء»… ورغم انشغالها بالعمل التلفزيوني، تشتاق إلى تجربة مسرحية جديدة.
ومن أبرز مشاركاتها العام الماضي كان تجسيدها دور نادية زوجة أبو عصام الفرنسية في الجزء السابع من «باب الحارة»، العمل الذي تؤكد أنه زادها شهرةً. إنها الفنانة ميسون أبو أسعد، البرشلونية التي تحرص على حضور مباريات فريق برشلونة في ملعبهم، وتحاول أن تتابعهم هذا العام أيضاً، لتؤكد تشجيعها لهم. في لقائنا مع الفنانة السورية فتحنا الكثير من الملفات


هل تخليت عن حبك للمسرح وانشغلت بالعمل التلفزيوني؟
في البداية وبعد تخرجي في المعهد العالي للفنون المسرحية، كرست وقتاً طويلاً للمسرح وتجاربه وسافرت إلى بلاد كثيرة للعروض المسرحية. ومع أن هذه التجربة أضافت إليّ الكثير، لكنني أستمتع بالعمل التلفزيوني، خصوصاً أن لكل من المجالين نكهته الخاصة. ورغم اشتياقي الى تجربة مسرحية جديدة، لا أفضل المسرح على التلفزيون، بل أستمتع بالاختلاف بينهما.

تستثمرين مشاعرك الخاصة في أداء أدوارك، لماذا؟
مهما اشتغلنا على الشكل الخارجي للشخصية، فإن المشاهد يتعلق إلى حد كبير بشخصية الممثل، وهي تظهر جلياً في الإحساس قبل العمل على تجسيد الشخصية، وهذا ما يجعل لكل ممثل محبين خاصين.

انتهيت أخيراً من تصوير دورك في مسلسل «مدرسة الحب» تحت عنوان «لحظة صمت» من إخراج صفوان نعمو، حدّثينا عنه؟
أُلعب دور فتاة تقع في حب شاب أبكم فينسجان علاقة حب إنسانية وشفافة، لكنها تصطدم برفض الأهلكما أنجزت ثلاثية أخرى بعنوان «اختطاف» حيث تقع كندة التي أجسد شخصيتها في غرام خاطفها.

برأيك، هل يعيد هذا العمل لم شمل الفنانين السوريين داخل سورية وخارجها تحت سقف عمل واحد؟
مسلسل «مدرسة الحب» جمع الكثير من نجوم سورية، على اختلاف أطيافهم.

هل ستشاركين في أعمال للموسم الرمضاني المقبل؟
شارفت بالفعل على الانتهاء من دوري في مسلسل «زوال» من تأليف يحيى بيازي وزكي مارديني، وإخراج أحمد إبراهيم احمد، وهو عمل اجتماعي بامتياز يتناول العشوائيات، تلك البيئة التي تحتضن قصصاً وشخصيات مختلفة وتتخللها أحداث مشوقة، كما سأشارك في «بقعة ضوء» ١٢.

تصرحين دائماً بأنك في انتظار النص الجيد والشخصية الجديدة والمخرج المهم. ما هو العمل الذي وفر لك كل هذه الشروط مجتمعة؟
في الحقيقة هي أعمال كثيرة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر مسلسلا «عن الخوف والعزلة» للكاتب فادي قوشقجي والمخرج سيف سبيعي، و«فنجان الدم» للكاتب عدنان عودة والمخرج الليث حجو، بالإضافة إلى سلسلة «بقعة ضوء» من إخراج سيف شيخ نجيب، ومسلسلات: «حائرات» من إخراج سمير حسين، و«على قيد الحياة» من إخراج رامي حنا، و«حرائر»… وفيلمي «مريم» و«سوريون» لباسل الخطيب.

شاركت في مسلسل «باب الحارة» في جزئه السابع بدور نادية الفرنسية الزوجة الثانية لأبو عصام، هل ساهم إتقانك اللغة الفرنسية وشكلك في اختيارك للدور؟
شاركت في الجزءين السادس والسابع، وبالتأكيد ساهمت العناصر التي ذكرتها، كإتقاني اللغة الفرنسية وشكلي في اختياري للدور، وكنت سعيدة جداً بتجسيد هذه الشخصية المتفردة في سلسلة مشهورة كهذه.

كثر يعارضون استمرار «باب الحارة» بأجزاء جديدة بذريعة أن العمل فقد متعته منذ أجزاء عدة. هل اشتركت فيه لمجرد أنه مشهور عربياً، وهل تكفي برأيك أجزاء جديدة من هذا العمل؟
طبعاً شاركت فيه لأنه مشهور، ليس عربياً فقط، وإنما لأن الجاليات العربية تتابعه في القارات الخمس، كما أن الشخصية غريبة ومختلفة وجاذبة لأي ممثلة يُعرض عليها دور كهذا، وأؤكد أن «باب الحارة» زادني شهرةً، وقد سعدت بالعمل مع المخرج الكبير المخضرم بسام الملا، فهو إضافة إلى خبرته الطويلة، إنسان رائع نجح في تنظيم طاقم العمل من كل النواحي الإنتاجية والتنظيمية.

شاركت للمرة الأولى في سلسلة «بقعة ضوء» بجزئه الحادي عشر، لماذا تأخرت مشاركتك كل هذا الوقت؟
إنها المرة الثانية، إذ أشارك اليوم في «بقعة ضوء» ١٢. تأخرت مشاركتي بالفعل بحيث كنت أرغب بتقديم الكوميديا، ولدي جانب كوميدي أحب الكشف عنه للجمهور، ولكنني كنت أخاف من هذه المشاركة إلى أن نشأت علاقة خاصة بيني وبين الجمهور أتاحت له تقبلي في لون جديد كالكوميديا.

على الشاشة الذهبيةماذا بعد فيلمي «مريم» و«أهل الشمس»؟
«أهل الشمس» تغير اسمه إلى «سوريون» ، وأنتظر بلهفة مشاركة الجمهور في هذا الفيلم الذي بذلنا فيه جهوداً جبارة.

كان واضحاً التناغم بينك وبين الفنانة ديمة قندلفت في مسلسل «شهر زمان»، هل أنتما كذلك في الواقع؟
بالتأكيد، لأن ديمة من الممثلات اللواتي يضفين جواً جميلاً على العمل، وأتقاطع معها في ما يخص دراستنا في المعهد، كما ساهم سفرنا معاً لتقديم فيلم «مريم» في توطيد علاقتنا.

شاركت في زفاف الفنانة ديمة، هل شجعتها على هذا الزواج؟
نعم كنت حاضرة وشجعتها كثيراً، لأن شريكها إنسان مميز ويعرف كيف يحبها ويقدّرها.

تهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي، هل أنت نشطة أكثر على فايسبوك، تويتر، أم الانستغرام؟
كنت نشطة في البداية على «فايسبوك»، وأنا الآن أكثر نشاطاً على «إنستغرام»… ولدي أيضاً حساب على «تويتر»، لكنني لست نشطة عليه، لا أعلم السبب، فهناك حاجز مبهم يفصل بيني وبينه، لكنني سأتخطاه، لأن «تويتر» موقع مهم جداً.

على صفحتك صور تجمعك مع مطربين عرب مشهورين، الشاب خالد، صابر الرباعي، صباح فخري، رويدا عطية، وائل جسار، محمد عساف، وغيرهمأي أسلوب في الغناء يستهويك، وهل من فنان مفضل بينهم؟
بصراحة، أعشقهم جميعاً، فلكل منهم أسلوبه الغنائي الخاص. وكان لي الشرف بأن أُدعى إلى حفل تكريم الراحلة وردة، حيث جمعت الجزائر كل هؤلاء العمالقة في مكان واحدأحبهم جميعاً، ولكن للشاب خالد مكانة خاصة في قلبي وأتفاعل بقوة مع أغنياته، وقد فتنني تواضعه.

المعروف عنك أنك تملكين صوتاً جميلاً، هل تطمحين إلى عمل درامي توظفين فيه موهبتك الغنائية؟
في حال تطلب مني دور ما الغناء فلمَ لا، ولكنني لا أميل إلى تصوير أو تسجيل أغانٍ خارج إطار التمثيل. ورغم ابتعادي عن الدوبلاج منذ زمن طويل، أسمع من الجمهور تعليقات ايجابية وإعجاباً بصوتي، وهذا يسعدني جداً.

من الواضح أنك من مشجعي فريق البرشا، حدّثينا عن طقوسك لحضور المباريات المهمة لهم؟
أشجعهم كثيراً وأحرص على متابعتهم باستمرار، وأسعد لحظات عمري عندما حضرت المباراة في ملعب «كامب نو» في برشلونة العام الماضي، وسأكرر التجربة هذا العام.

صرحت ذات مرة بأنك في انتظار من يستهويك، ثم عدلت عن هذا القول وأكدت أنك لا تحبين الخوض في هذا الحديث. هل من تجربة شخصية أثرت فيك وأثنتك عن الحديث عن الحب والزواج؟
لا أمانع في ذلك، لأن الناس يحبون تتبع أخباري، لكن ما لا أحبّذه هو الخوض في هذا الحديث في كل مقابلة صحافية.

ولكن يقال إن الفنان لا يعيش حياة أسرية مستقرة ومعظم زيجات الفنانين انتهت بالفشل، فهل يعني ذلك أن هذا الوسط فاسد ومفسد على الصعيد الاجتماعي؟
لست مع هذا الرأيالفنان في النهاية إنسان ويستطيع تكوين أسرة إن امتلك هذه الإرادة، وفي الحياة ثمة زيجات كثيرة تنتهي بالفشل، إلا أن طبيعة عمل الفنان وتواجده الدائم تحت الأضواء يضخمان ما يحدث معه. المهم في رأيي إلى جانب الحب، إدراك أهمية الشراكة والرغبة في إنجاح مؤسسة الزواج سواء أكنا فنانين أم لا