سيريا ديلي نيوز ( ميسون أبو أسعد في خمسة وجوه )

مع انقضاء كل موسم رمضاني، تبحث النجمة السورية ميسون أبو أسعد عن كل ما هو جديد لتقدمه إلى جمهورها عبر مائدة درامية دسمة.

وبخمس شخصيات متنوعة ومتباينة شكلاً ومضموناً لا تخلو من الجرأة والواقعية، تطل عبر الشاشات السورية والعربية.

بدايةً تجول بين أروقة التاريخ في “السلطان والشاه”، ثم تبحر في العوالم البوليسية والمحرمات في “مذنبون أبرياء”، قبل أن تنبض عشقاً وعذاباً في “مدرسة الحب”، وتقتحم أحياء دمشق العشوائية في “زوال”، وترتمي في أحضان الكوميديا في “بقعة ضوء 12”.

في المسلسل الأول الذي كتبه عباس الحربي، وأخرجه محمد عزيزية، يسوق الزمن الصعب الذي تفرضه الحروب الطاحنة “خولة” الأميرة العربية إلى مصير صعب إثر تعرضها للسبي ثم الهروب ثم الوقوع في الأسر مجدداً، ليضعها القدر أمام تحدي القبول بحياة الجواري في أحد قصور الشاه.

“خولة” التي اعتادت العيش “معززة مكرمة” ستخوض رحلة قاسية تروي في تفاصيلها تحدي الإنسان وتمسكه بإرادته وخياراته حتى لو كلفه ذلك أبهظ الأثمان.

في “مذنبون أبرياء” (تأليف باسل خليل، وإخراج أحمد سويداني)، تعيش أبو أسعد أجواء التشويق والإثارة، وتظهر بـ”لوك” مبتكر بشعر قصير أسود مزين بخصل فضية وتبدو ملامحها متأثرة بقسوة الحياة، لتجسد شخصية “سراب” التي اضطرتها ظروف الحياة الصعبة والعيش تحت كنف زوج أمها القاسي والظالم إلى العمل في تجارة المخدرات أملاً في جمع مبلغ من المال يمكّنها من تأمين منزل لها ولأمها وشقيقتها، لكن عملها بدقة واحترافية لن يحول من دون دفعها لأثمان كبيرة.

أما في “مدرسة الحب” (تأليف نور شيشكلي ومازن طه، وإخراج مصطفى نعمو)، وتحديداً في ثلاثية “اختطاف” فإنها تقدم شخصية “كندا” التي تتعرض للخطف في ظروف غامضة، لتكتشف في النهاية حقيقة مؤلمة أن زوجها الذي يدّعي البحث عنها هو من اختطفها.

وتعيش أبو أسعد “الأمرّين” في مسلسل “زوال” (تأليف يحيى بيازي، وزكي مارديني وإخراج أحمد إبراهيم أحمد)، حيث تؤدي شخصية “وداد” التي تهرب من أسرتها بسبب زواج يعارض رغبة الأهل وتلجأ إلى الحارة التي تجري فيها الأحداث، وتدفع ثمن قرارها غالياً.

وللعام الثاني على التوالي، يرتبط اسمها بالكوميديا الهادفة عبر الجزء الثاني عشر من “بقعة ضوء” (تأليف مجموعة من الكتّاب وإخراج سيف الشيخ نجيب).

ميسون أبو أسعد ستفاجئ الجمهور بشخصيات تقدمها للمرة الأولى، أولها الأمّ السمينة جداً صاحبة الظل الخفيف، وليس آخرها شخصيات شعبية وريفية، وقد حالت ظروف السفر والارتباط بأعمال أخرى من دون المشاركة في عدد أكبر من اللوحات، لكنها لم تخف سعادتها في خوض هذه التجربة الغنية إلى جانب نخبة من النجوم.